السيد محمد حسين الطهراني
28
رسالة في القطع والظن
الكلام في كيفيّة حجّية الخبر الصحيح الأعلائى ( ت ) 369 المراد من الوثوق هو الوثوق في الدين ( ت ) 370 معارضة هذه الروايات مع منطوق آية النبأ 370 وجود عموم لفظيّ بعد التعارض وهو آية النفر 371 عدم دلالة آية النفر على حجّية خبر الواحد ( ت ) 371 في دلالة قول الإمام عليهالسلام : « خُذوا ما روَوا » على حجّية قول الثقة ( ت ) 372 الأمر الثالث : الاستدلال على حجّية خبر الواحد بالإجماع 373 حجّية الإجماع المنقول متفرّعة على حجّية خبر الواحد 373 في جريان السيرة العقلائية على العمل بخبر الواحد 374 هل يكفي في الردع عن السيرة الآيات الناهية عن العمل بغير العلم 374 إنّ النسبة بين عمل العقلاء والآيات الناهية هي نسبة التخصّص ( ت ) 374 آية النبأ وآية النفر كافيتان في إمضاء طريقة العقلاء 375 إنّ احتمال التخصيص في غاية الضعف ( ت ) 376 كلام المحقّق الخراسانيّ ( ره ) في استحالة كون الآيات رادعة عن السيرة والمناقشة فيه ( ت ) 376 مقتضى التمسّك بالسيرة هو حجّية الخبر الصحيح والموثّق والحسن 377 في حجّية الخبر الضعيف المنجبر بالشهرة 377 لا دليل على صحّة التمسّك بالخبر الضعيف المنجبر بالشهرة 378 الحقّ صحة التمسّك بالخبر الضعيف المنجبر بالشهرة ( ت ) 378 وجه عدم حجّية الروايات الصحاح المعرض عنها الأصحاب ( ت ) 380 الأمر الرابع : دليل العقل على حجّية خبر الواحد 380 الوجه الأوّل : العلم الإجماليّ بصدور بعض الأخبار من المعصومين عليهمالسلام 380 الجهة الأُولى : مقتضى العلم الاجماليّ هو الاحتياط في جميع الوقائع 381 في انحلال العلم الإجماليّ 381 السرّ في الانحلال 382 الجهة الثانية : حجّية الأخبار بالعلم الإجماليّ هل تكون في جميع الآثار ؟ 383 المقام الأُول : أنيكون في مورد الخبر أصلٌ عمليّ 384